50 ورقة بحثية وعلمية في المؤتمر الدولي للهندسة البحرية والتكنولوجيا

نظمت الكلية العسكرية التقنية في الخامس من نوفمبر 2019  المؤتمر الدولي للهندسة البحرية والتكنولوجيا بالتعاون مع معهد الهندسة البحرية والعلوم والتكنولوجيا (IMarEST ) بالمملكة المتحدة، تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل. وقد استهل برنامج افتتاح المؤتمر بكلمة ألقاها اللواء الركن طيار مطر بن علي العبيداني قائد سلاح الجو السلطاني العماني رئيس مجلس إدارة الكلية العسكرية التقنية، أكد فيها سعي الكلية إلى تحقيق استراتيجية البحث العلمي من خلال عقد البحوث العلمية والمؤتمرات والأحداث الدولية المشابهة، للاستفادة من الخبرات المحلية والدولية، كما أكد على مواصلة الكلية العسكرية التقنية ممثلة بأقسامها الهندسية المختلفة في التخطيط لتنظيم وحضور أحداث دولية مماثلة متعلقة بمجال البحث العلمي. بعد ذلك قُدِّمت ورقتان بحثيتان، جاءت الورقة الأولى بعنوان (التاريخ البحري العماني) قدمها الدكتور محمد بن سعد المقدم عضو مجلس إدارة الجمعية التاريخية العمانية، تحدث فيها عن الموقع الاستراتيجي للسلطنة، ودور الهندسة البحرية العمانية على مر الأزمنة والعصور، أما الورقة البحثية الثانية والتي قدمها الدكتور أندرو تيلر رئيس معهد الهندسة البحرية والعلوم والتكنولوجيا بالمملكة المتحدة، فكانت بعنوان (إيجاد حلول للتحديات البحرية العالمية في مجالات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا) وسيستمر المؤتمر حتى السابع من الشهر الجاري، ويضم مجموعة من الأوراق البحثية والنقاشات العلمية، والتي من شأنها إتاحة الفرصة للمعنيين من القطاعين الحكومي والخاص والمختصين للتعرف على المستجدات العلمية في الهندسة البحرية. ويشارك في المؤتمر أكثر من 250 فردًا يمثلون أكثر من 25 دولةً حول العالم لمناقشة أكثر من 50 ورقةً بحثيةً وعلمية، يقدمها عدد من المتحدثين الرئيسيين وضيوف المؤتمر البارزين، بالإضافة إلى ذلك سيقام معرض مصاحب للمؤتمر لمختلف الشركات والمنظمات من أجل التعريف بمنظماتهم، والترويج لمنتجاتهم وخدماتهم للمشاركين في المؤتمر، وللاطلاع على التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمؤتمر www.icmetoman.com . وبهذه المناسبة أدلى معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل راعي المناسبة بتصريح للتوجيه المعنوي قال فيه: «لا شك أن البحوث العلمية تلعب دورًا مهمًا ومحوريًا في التطور الاقتصادي لأي دولة، وتتيح مجالات أوسع للابتكار والخروج بمنتجات جديدة، وفي عمان تعد التكنولوجيا إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية اللوجستية للسلطنة 2040م، كما أن مثل هذه المؤتمرات تعد فرصة للاطلاع على أحدث ما توصل له العلم في التقنية، وإبراز الفرص والابتكارات الممكنة، والبحوث العلمية، كل ذلك يأتي مع توجه العالم نحو الثورة الصناعية الرابعة، الأمر الذي سيقوم بخدمة مختلف القطاعات، منها النقل، والعملية الملاحية، والاقتصاد عمومًا، وأتوجه بالشكر الجزيل للقائمين على المؤتمر، متمنيًا لهم وللمؤتمر التوفيق والنجاح»